البنّاء فإذا أمرنا في الأرض بأمر جذبنا ذلك الترّ فأقبلت الأرض بقليبها و أسواقها و دورها حتى تنفذ فيها ما تؤمر من أمر اللّه . « 1 »
ترجمه : در « بصائر الدرجات » در باب اينكه ائمهء طاهرين عليهم السّلام اصحاب خود را در روى زمين سير مىدهند هر كجا بخواهند ، روايت كرده از اسود بن سعيد كه امام پنجم عليه السّلام فرمود :
اى اسود بن سعيد ! بهدرستى كه بين ما و بين هر زمينى ريسمانى است مثل ريسمان كار بنّا كه هر زمان اراده كنيم در زمين امرى را ، ريسمان متّصل به آن قطعه را مىكشيم پس آن قطعه با تمام آنچه در او هست مىآيد تا اينكه انفاذ كنيم در آن امر خداى تعالى را .
و فيه أيضا : عن أبى حمزة الثّمالى عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ :
« صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ »
« 2 » يعنى عليا إنّه جعل عليا خازنه على ما في السماوات و ما في الأرض من شيء و ائتمنه عليه ألا إلى اللّه تصير الأمور . « 3 »
فى شرح ابن أبى الحديد للنهج لبعض الشعراء الامامية :
إذا كنتم ممّن يروم لحاقه * فهلّا برزتم نحو عمرو و مرحب ؟
و كيف فررتم يوم أحد و خيبر * و يوم حنين مهربا بعد مهرب ؟
ألم تشهدوا يوم الإخآء و بيعة * الغدير و كلّ حضّر غير غيّب ؟
فكيف غدا صنو النّفيلىّ و بجه « 4 » * أميرا على صنو النّبىّ المرجّب ؟
و كيف علا من لا يطأ ثوب أحمد * على من علا من أحمد فوق منكب
إمام هدى ردّت له الشّمس جهرة * فصلّى أداء عصره بعد مغرب
و من قبله أفنى سليمان خيله * رجاء فلم يبلغ بهانيل مطلب
يجلّ عن الأفهام كنه صفاته * و يرجع عنها الذّهن رجعة أخيب
فليس بيان القول عنه بكاشف * غطاء ، و لا فصل الخطاب بمعرب
و حقّ لقبر ضمّ أعضاء حيدر * و غودر منه فى صفيح مغيّب
يكون ثراه سرّ قدس ممنّع * و حصباؤه من نور وحى محجّب
و تغشاه من نور الإله غمامة * تغاديه من قدس الجلال بصيّب
و تنقضّ اسراب النّجوم عواكفا * على حجرتيه كوكب بعد كوكب
فلو لاك لم ينج ابن متّى و لا خبى * سعير لابراهيم بعد تلهّب
هامش
( 1 ) . « انيس الأدباء » ص 20 ، « بصائر الدرجات » ص 407 .
( 2 ) . سورهء شورى ( 42 ) ، آيهء 53 .
( 3 ) . « بصائر الدرجات » ص 106 .
( 4 ) . مراد از صنو نفيلى ظاهرا ابو بكر است و بج بت است كه مراد عمر باشد .