الباب الحادي عشر فيما يتعلّق بجمادى الأولى
إنّما سمّي هذا الشهر بجمادي لمصادفته أيّام الشتاء حين جمد الماء . « 1 » و يقال جمادى الأولى و جمادى الآخرة على وزن فُعالى بضمّ الفاء ، و عن ابن الأنبارى أنّه قال :
و أسماء الشهور كلّها مذكرة إلّاجماديين فهما مؤنّثان ، يقال مضت جمادى بما فيها . « 2 » و الأولى و الآخرة صفة لها و الآخرة بمعنى المتأخّرة .
في يوم الثالث عشر منه كانت وفاة سيّدتنا فاطمة عليها السلام لما ورد في الآثار أنّها عاشت بعد أبيها خمسة و سبعين يوماً ، و يناسب فيه و في يومين بعده إقامة مصائبها و اللعن على من ظلم الله و رسوله فيها .
و في المنتصف منه من سنة ستّ و ثلاثين كان مولد سيّدنا أبي محمّد على بن الحسين عليه السلام كذا في مصباح المتهجّد « 3 » و الإقبال « 4 » و العدد القويّة « 5 » و المصباح « 6 » و تقويم المحسنين « 7 » و كذا في مسارّ الشيعة « 8 » إلّاأنّه قال من سنة 38 . و هو يوم شريف
هامش
( 1 ) ( . ) مجمع البحرين ( ، ج 1 ، ص 392 . )
( 2 ) ( . ) شرح الشافية ( لابن الحاجب ، ج 4 ، ص 279 - 280 و مثله عن الفرّاء في ) لسان العرب ( ، ج 3 ، ص 130 . )
( 3 ) ( . ) مصباح المتهجّد ( ، ص 792 . )
( 4 ) . اقبال الأعمال ( ، ج 3 ، ص 156 ، الباب 6 ، الفصل 2 . )
( 5 ) . العدد القويّة ( ، ص 55 . )
( 6 ) . المصباح ( للكفعمي ، ص 511 . )
( 7 ) ( . ) تقويم المحسنين ( ، ص 16 . )
( 8 ) . مسارّ الشيعه ( ، ص 52 . )