الباب الثاني عشر فيما يتعلّق بجمادى الآخرة
أوّل يوم منه نزل الملك على النبي « 1 » صلى الله عليه و آله كذا في تقويم المحسنين . « 2 »
و في الثالث منه سنة إحدى عشرة كانت وفاة سيّدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام كذا في الإقبال « 3 » و المصباح « 4 » و مصباح المتهجّد « 5 » و مسارّ الشيعة « 6 » و تقويم المحسنين « 7 » و هو يوم يتجدّد فيه أحزان أهل الإيمان .
قال أبوالفرج - طاب ثراه :
كانت وفاة فاطمة عليها السلام - بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله - بمدّة يختلف في مبلغها فالمكثر يقول :
ثمانية « 8 » أشهر و المقلل يقول : أربعين يوماً ، إلّاأنّ الثبت في ذلك ما روي عن أبيجعفر محمّد بن علي عليه السلام أنّها توفّيت بعده صلى الله عليه و آله بثلاثة أشهر « 9 » إلخ .
و قال العلّامة المجلسي - نوّر الله مرقده - في العاشر من بحارالأنوار :
هامش
( 1 ) ( . ) المصباح ( للكفعمي ، ص 511 . )
( 2 ) . تقويم المحسنين ( ، ص 17 . )
( 3 ) ( . ) إقبال الأعمال ( ، ج 3 ، ص 161 ، الباب 7 ، الفصل 3 . )
( 4 ) . المصباح ( للكفعمي ، ص 511 . )
( 5 ) . مصباح المتهجّد ( ، ص 793 . )
( 6 ) . مسارّ الشيعة ( ، ص 54 . )
( 7 ) . تقويم المحسنين ( ، ص 17 . )
( 8 ) ( . في المصدر : « ستّة » بدل « ثمانية » . )
( 9 ) ( . ) مقاتل الطالبيين ( ، ص 31 . )