الجمعة في عام الفيل « 1 » على أشهر الأقوال . و ادّعى عليه إجماع الإمامية العلّامة المجلسي - طاب ثراه « 2 » .
و فيه من سنة ثلاث و ثمانين كان مولد سيّدنا أبي عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام بالمدينة ، كذا في الدروس « 3 » و كشف الغمّة « 4 » و إعلام الورى « 5 » و تقويم المحسنين « 6 » و روضة الواعظين « 7 » و المناقب « 8 » .
و هو يوم شريف عظيم البركة ، و لم يزل الصالحون من آل محمّد عليه السلام من قديم الأوقات يعظّمون حقّه و يرعون حرمته .
و في صومه فضل كبير و ثواب جزيل . روى عن الصادقين من آل محمّد أنّهم قالوا :
« من صام يوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل كتب الله له صيام سنة » . « 9 »
و يستحبّ فيه الصدقة و زيارة المشاهد المشرّفة و التطوّع بالخيرات و إدخال المسرّة على أهل الإيمان . « 10 »
وفي الثامن عشر منه وقع الحرب بين إبراهيم عليه السلام و نمرود وأهلك الله تعالى جنود نمرود .
وفي التاسع عشر منه وقع المحاربة بين داود وجالوت .
هامش
( 1 ) ( . ) مسارّ الشيعة ( ، ص 50 ؛ ) إقبال الأعمال ( ، ج 3 ، ص 122 ، الباب 4 ، الفصل 12 . )
( 2 ) ( . راجع : ) زاد المعاد ( ، ص 412 و 413 . )
( 3 ) ( . ) الدروس ( ، ج 2 ، ص 12 . )
( 4 ) . كشف الغمّة ( ، ج 2 ، ص 368 . )
( 5 ) . إعلام الورى بأعلام الهدى ( ، ج 1 ، ص 514 . )
( 6 ) ( . ) تقويم المحسنين ( ، ص 16 . )
( 7 ) . روضة الواعظين ( ، ص 212 . )
( 8 ) . مناقب آل أبي طالب ( ، ج 3 ، ص 399 . )
( 9 ) ( . ) مصباح المتهجّد ( ، ص 791 . )
( 10 ) ( . ) زاد المعاد ( ، ص 413 . )