و يستحبّ فيها أن يصلّي بعد الفراغ من جميع صلواته في هذه الليلة ركعتين ، يقرأ في الأولى منهما الحمد مرّةً ، و التوحيد ألف مرّةً ، و في الركعة الثانية الحمد مرّةً و التوحيد مرّةً واحدةً ، « 1 » و بعدها دعاء ليس هنا مقام ذكره .
و يستحبّ إحياؤها لما روي عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه لا ينام فيها و يحييها بالصلاة و الدعاء و يقول « في هذه الليلة يعطى الأجير أجره » « 2 » و تطابقت الآثار عن الأئمّة الأطهار بالحثّ على القيام في هذه الليلة و الانتصاب للدعاء و الاستغفار و المسألة . « 3 »
أوّل يوم منه و هو يوم عيد الفطر ، و إنّما كان عيداً للمؤمنين لمسرّتهم بقبول أعمالهم وتكفّر سيّآتهم ، و مغفرة ذنوبهم ، و ماجاءهم البشارة من عند ربّهم من عظيم الثواب لهم على صيامهم و قربهم و اجتهادهم . « 4 »
و يستحبّ فيه الغسل ، « 5 » و وقته بعد طلوع الفجر إلى وقت صلاة العيد ، و لا ينبغي تركه لذهاب بعضهم إلى وجوبه . « 6 »
و من السنّة فيه التطيّب و لبس أجمل الثياب و الخروج إلى الصحراء و البروز للصلاة تحت السماء . « 7 »
و يستحبّ أن يتناول الإنسان فيه شيئاً من المأكول قبل الخروج إلى الصلاة و أفضل ذلك السكّر و التمر . « 8 »
هامش
( 1 ) مسارّ الشيعة ، ص 30 .
( 2 ) مسارّ الشيعة ، ص 30 .
( 3 ) مسارّ الشيعة ، ص 30 .
( 4 ) مسارّ الشيعة ، ص 30 - 31
( 5 ) مسارّ الشيعة ، ص 31
( 6 ) زاد المعاد ( ، ص 227 . )
( 7 ) مسارّ الشيعة ( ، ص 31 . )
( 8 ) مسارّ الشيعة ( ، ص 31 . )