الإفطار و الصلاة ؛ فابدأ بأفضلهما و أفضلهما الصلاة . « 1 »
و ينبغي لك أن تفطر صائماً و لو بشربة من ماء لما روى أبو الصبّاح - بتشديد الباء - الكناني - بكسر الكاف - عن أبي عبدالله عليه السلام قال : « من فطر صائماً فله مثل أجره » . « 2 » و روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه قال : « فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك » . « 3 »
و أن تقرأ عند الإفطار سورة القدر ، و روي عن الصادق عليه السلام : « مَن قرأها عند الإفطار و السحور كان كالمتشحّط بدمه في سبيلالله تعالى » . « 4 »
و ما روي عن رسولالله أنّه يقول عند الإفطار : « اللهمَّ لَكَ صُمنا ، و على رِزقك أفطرنا ، فتقبّله منّا ، ذهب الظَمَأ ، و ابتَلّت العُروقُ ، و بقي الأجر » . « 5 »
و ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه إذا أراد أن يفطر قال :
بسم الله الرحمن الرحيم . اللهمّ لَكَ صُمنا ، و على رِزقِكَ أفطَرنا ، اللهمّ فَتَقَبَّلْهُ مِنّا ، إنّك أنت السمِيعُ العَلِيم . « 6 »
و غير ذلك .
و يستحبّ لك أن تدعو كلّ ليلة منه بدعاء الافتتاح . « 7 »
و ينبغي لك أن لا تترك الصلوات الواردات فيه و الدعوات المأثورات في ليالي هذا الشهر سيّما العشر الأخير .
و يستحبّ لك أيضاً الإسحار في كلّ ليلة منه ؛ ففي الحديث : « إنّ الفضل في السحور
هامش
( 1 ) ( . ) وسائل الشيعة ( ، ج 10 ، ص 150 . )
( 2 ) ( . ) الكافي ( ، ج 4 ، ص 68 . )
( 3 ) ( . ) تهذيب الأحكام ( ، ج 4 ، ص 201 . )
( 4 ) ( . ) إقبال الأعمال ( ، ج 1 ، ص 185 ، الباب 1 ، الفصل 22 ؛ ) بحار الأنوار ( ، ج 94 ، ص 344 ؛ ) وسائل الشيعة ( ، ج 10 ، ص 149 ، ح 13076 . )
( 5 ) ( . ) الكافي ( ، ج 4 ، ص 95 . )
( 6 ) ( . ) تهذيب الأحكام ( ، ج 4 ، ص 200 . )
( 7 ) ( . ) إقبال الأعمال ( ، ج 1 ، ص 138 ، الباب 4 ، الفصل 15 . )