الباب الرابع فيما يتعلّق بشوّال المكرمّة
إنّما سمّي هذا الشهر بشوّال لشولان الإبل بأذنابها لشدّة شهوة الضراب . « 1 » و عن النبي : « سمّي شوّالًا لأنّ فيه شالت ذنوب المؤمنين » أي ارتفعت . « 2 » و في المجمع : « سمّي به لأنّ القبائل كانت تشول فيه أي تبرح عن أمكنتها » ، « 3 » و هو أوّل شهور الحج . « 4 »
أوّل ليلة منه يستحبّ الغسل عند وجوب الشمس . « 5 »
و يستحبّ فيها زيارة أبيعبدالله الحسين عليه السلام . « 6 »
و يستحبّ أن يقال عقيب أربع صلوات المغرب و العشاء و الفجر و العيد : « 7 » « الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلّاالله و الله أكبر ، الله أكبر و للّه الحمد ، و الحمدللّه على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا » . « 8 » و لا ينبغي تركه لذهاب علم الهدى إلى وجوبه . « 9 »
هامش
( 1 ) ( . ) مجمع البحرين ( ، ج 2 ، ص 561 . )
( 2 ) ( . ) مجمع البحرين ( ، ج 2 ، ص 561 . )
( 3 ) ( . ) مجمع البيان ( ، ج 5 ، ص 51 « ذيل آية 36 سورة توبة » . )
( 4 ) . مجمع البحرين ( ، ج 2 ، ص 561 . )
( 5 ) ( . ) مصباح المتهجّد ( ، ص 648 ؛ ) إقبال الأعمال ( ، ج 1 ، ص 457 ، الباب 36 . )
( 6 ) ( . ) المزار ( للشهيد الأوّل ، ص 153 - 154 . )
( 7 ) ( . وعن مولانا أبي الحسن الرضا عليه السلام في الرسالة التي كتبها للمأمون في محض الإسلام وشرائع الدين : والتكبير فيالعيدين واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ، ويبدأ به في دبر صلاة المغرب ليلة الفطر و في الأضحى في دبر عشر صلوات ، يبدأبه من صلاة الظهر يوم النحر و بمنى في دبر خمس عشرة صلوات . ) [ بحار الأنوار ( ، ج 10 ، ص 357 ؛ ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ( ، ج 2 ، ص 133 ) ] ( . « منه » )
( 8 ) ( . ) مسارّ الشيعة ( ، ص 29 . )
( 9 ) . راجع : الانتصار ( ، ص 171 - 172 . )