وقبره بسناباد بمشهده الآن .
و ثواب زيارته أكثر من أن يُذكر .
قال الشهيد في الدروس : قيل لأبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد : زيارة الرضا أفضل أم زيارة الحسين عليهما السلام ؟ ، فقال : زيارة أبي أفضل ؛ لأنّه لا يزوره إلّاالخواصّ من الشيعة « 1 » .
وعنه عليه السلام : إنّها أفضل من الحجّ ، وأفضلها رجب « 2 » .
و روى البزنطي ، قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا عليه السلام بخطّه : أبلِغ شيعتي أنّ زيارتي تعدل عند اللَّه ألف حجّة وألف عمرة متقبّلة كلّها ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام :
ألف حجّة ؟ قال : إيواللَّه ، وألف ألف حجّة لمن يزوره عارفاً بحقّه « 3 » .
قال السيّد ابن طاووس في الإقبال : ورأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم رضوان اللَّه عليهم : إنّه يستحبّ أن يُزار مولانا الرضا عليه السلام يوم ثالث عشرين من ذي القعدة من قُرب أو بُعد ببعض زياراته المعروفة أو بما يكون كالزيارة من الرواية بذلك « 4 » .
قلت : و روى العلّامة المجلسي عن صاحب كتاب العدد القويّة أ نّه قال : إنّ وفاة الرضا عليه السلام كانت في ذلك اليوم ، واللَّه العالِم « 5 » .
وقال السيّد الداماد قدس سره في رسالة أربعة أيّام ، في ذكر أعمال يوم دحو الأرض ، يوم الخامس والعشرين من ذي القعدة : « إنّ زيارة الرضا عليه السلام فيه أفضل الأعمال المستحبّة وآكد الآداب المسنونة » « 6 » .
هامش
( 1 ) ( . ) دروس ( شهيد ، كتاب مزار ، ص 4 . )
( 2 ) ( . ) دروس ( ، همان صفحه . )
( 3 ) ( . ) دروس ( شهيد ، همان صفحه . )
( 4 ) ( . ) اقبال ( ، ص 310 . )
( 5 ) ( . ) بحار ( ، ج 49 ، ص 293 . )
( 6 ) ( . رساله ) اربعة ايام ( ، ص 52 . )