جعفر عليه السلام واقع است .
وعن أبي الحسن الهادي عليه السلام في جواب من سأله عن فضل زيارة الحسين وزيارتهما : أبو عبد اللَّه المقدّم ، وهذا أجمع وأعظم أجراً « 1 » .
[
امام هادى عليه السلام
] 12 . الإمام العاشر ، إمام كلّ عاكفٍ وبادي ، أبو الحسن عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام :
ولادت با سعادتش در صريا نيمهء ذى الحجه سنهء دويست و دوازده واقع شد ، و بعضى در دوم رجب يا پنجم گفتهاند « 2 » .
والدهء آن حضرت مخدّرهء معظّمه سمانه مغربيّه معروفه به سيّده است .
روى محمّد بن الفرج وعليّ بن مهزيار عن السيّد عليه السلام أ نّه قال : أُمّي عارفة بحقّي ، وهي من أهل الجنّة ، لا يقربها شيطان مارد ، ولا ينالها كيد جبّارٍ عنيد ، وهي مكلوءة به عين اللَّه التي لا تنام ، ولا تخلف عن أُمّهات الصدّيقين والصالحين « 3 » .
شهادت آن حضرت در « سرّ من رأى » روز دوشنبه سيم رجب « 4 » سنهء دويست و پنجاه و چهار به سن چهل و يك سالگى و شش ماه تقريباً ، واقع شد .
و در اين مدّت قليل ، درك فرموده زمان سلطنت معتصم و واثق و متوكّل و منتصر و معتزّ را ، و در ايّام معتزّ آن حضرت را زهر دادند و شهيد كردند ، و در وقت شهادت آن امام غريب ، غير از امام حسن عسكرى عليه السلام كسى نزد بالين آن جناب نبود ، و چون رحلت فرمود جميع امرا و اشراف حاضر شدند و امام حسن در مصيبت پدر بزرگوار خود گريبان چاك نمود و خود متوجّه غسل و كفن و دفن آن جناب شد ، و آن بزرگوار
هامش
( 1 ) ( . ) وسائل الشيعة ( ، ج 10 ، ص 447 ، به نقل از ) كافى ( . )
( 2 ) ( . . بيست و هفتم ذى حجة و سيزدهم رجب هم گفته شده است . )
( 3 ) ( . ) إثبات الوصيّة ( مسعودى ، ص 172 ، چاپ سنگى . )
( 4 ) ( . بيست و پنجم جمادى الآخرة و بيست و ششم آن هم گفته شده است . )