تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللئالي المنثورة في الأحراز والأذكار المأثورة ( دستور العمل و مرواريدهاى درخشان ) ( فارسى ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
السن نطقت بتوحيدك صادقة و بشكرك مادحة و على قلوب اعترفت بالهيّتك محقّقة و على ضمآئر حوت من العلم بك حتّى صارت خاشعة و على جوارح سعت الى اوطان تعبّدك طآئعة و اشارت باستغفارك مذعنة ما هكذا الظّنّ بك و لا اخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا ربّ و انت تعلم ضعفى عن قليل من بلاء الدّنيا و عقوباتها و ما يجرى فيها من المكاره على اهلها على انّ ذلك بلاء و مكروه قليل مكثه يسير بقآئه قصير مدّته فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها و هو بلاء تطول مدّته و يدوم مقامه و لا يخفّف عن اهله لأنّه لا يكون الّا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم له السّموات و الارض يا سيّدى فكيف لى و انا عبدك الضّعيف الذّليل الحقير المسكين المستكين يا الهى و ربّى و سيّدى و مولاى لأىّ الأمور اليك اشكو و لما منها اضجّ و ابكى لأليم العذاب و شدّته ام لطول البلاء و مدّته فلئن صيّرتنى للعقوبات مع أعدائك و جمعت بينى و بين اهل بلائك و فرّقت بينى و بين احبّآئك و اوليآئك فهبنى يا الهى و سيّدى و مولاى و ربّى صبرت على عذابك فكيف اصبر على فراقك و هبنى صبرت على حرّ نارك فكيف اصبر عن النّظر الى كرامتك ام كيف اسكن فى النّار و رجائى عفوك فبعزّتك يا سيّدى و مولاى اقسم صادقا لئن تركتنى ناطقا لأضجّنّ اليك بين اهلها ضجيج الأملين و لأصرخنّ اليك صراخ المستصرخين و لابكينّ عليك بكآء