2 الآيتان
إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت
من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون ( 95 ) فالق الاصباح وجعل
الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز
العليم ( 96 )
2 التفسير
3 فالق الاصباح :
مرة أخرى يوجه القرآن الخطاب إلى المشركين ، ويشرح لهم دلائل التوحيد
في عبارات جذابة وفي نماذج حية من أسرار الكون ونظام الخلق وعجائبه .
في الآية الأولى يشير إلى ثلاثة أنواع من عجائب الأرض ، وفي الآية الثانية
يشير إلى ثلاثة من الظواهر السماوية .
يقول القرآن الكريم أولا : إن الله فالق الحب والنوى .
" الفلق " شق الشئ وإبانة بعضه عن بعض ( 1 ) .
و " الحب " و " الحبة " تقال لأنواع الحبوب الغذائية كالحنطة والشعير
هامش
1 - الراغب الأصفهاني ( المفردات ) ، ص 385 .