2 الآيات
وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدن ولا أخاف ما
تشركون به إلا أن يشاء ربى شيئا وسع ربى كل شئ علما
أفلا تتذكرون ( 80 ) وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم
أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطنا فأي الفريقين أحق
بالأمن إن كنتم تعلمون ( 81 ) الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم
بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون ( 82 ) وتلك حجتنا
آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجت من نشاء إن ربك
حكيم عليم ( 83 )
2 التفسير
تعقيبا على ما جرى بحثه في الآيات السابقة بشأن استدلالات إبراهيم ( عليه السلام )
التوحيدية ، تشير هذه الآيات إلى ما دار بين إبراهيم والأقوام المشركة من عبدة
الأصنام ، الذين بدأوه بالمحاجة وحاجه قومه .
فرد عليهم إبراهيم ( عليه السلام ) قائلا : لماذا تجادلونني في الله الواحد الأحد
وتخالفونني فيه ، وهو الذي وهبني من الدلائل المنطقية الساطعة ما هداني به إلى
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 358
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٥٨