2 الآيتان
وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا في
الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بأية ولو شاء الله لجمعهم
على الهدى فلا تكونن من الجهلين ( 35 ) إنما يستجيب الذين
يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ( 36 )
2 التفسير
3 الأموات المتحركون :
هاتان الآيتان استمرار لمواساة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التي بدأت في الآيات السابقة لقد
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يشعر بالحزن العميق لضلال المشركين وعنادهم ، وكان يود
لو أنه استطاع أن يهديهم جميعا إلى طريق الإيمان بأية وسيلة كانت .
فيقول الله تعالى : وإن كان كبر عليك اعراضهم فإن استطعت أن تبتغي
نفقا في الأرض أو سلما فتأتيهم بآية ( 1 ) . أي إذا كان إعراض هؤلاء المشركين
يصعب ويثقل عليك ، فشق أعماق الأرض أو ضع سلما يوصلك إلى السماء
للبحث عن آية - إن استطعت - ولكن اعلم أنهم مع ذلك لن يؤمنوا بك .
هامش
1 - جملة إن استطعت . . . جملة شرطية جوابها محذوف ، تقديره " إن استطعت . . . فافعل ولكنهم لا يؤمنون " .