2 الآيتان
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن
الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون ( 104 )
وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا
ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا
يهتدون ( 105 )
2 التفسير
في الآية الأولى إشارة إلى أربعة " بدع " كانت سائدة في الجاهلية ، فقد كانوا
يضعون على بعض الحيوانات علامات وأسماء لأسباب معينة ويحرمون أكل
لحومها ولا يجيزون شرب لبنها أو جز صوفها أو حتى امتطاءها ، كانوا أحيانا
يطلقون سراح هذه الحيوانات تسرح وتمرح دون أن يعترضها أحد ، أي أنهم كانوا
يطلقونها سائبة دون أن يستفيدوا منها شيئا ، لذلك يقول الله تعالى : ما جعل الله
من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 168
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦٨