2 الآيات
ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه
صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم
انظر أنى يؤفكون ( 75 ) قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك
لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم ( 76 ) قل يأهل
الكتب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد
ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ( 77 )
2 التفسير
تواصل هذه الآيات البحث الذي جاء في الآيات السابقة حول غلو
المسيحيين في المسيح ( عليه السلام ) واعتقادهم بألوهيته ، فتفند في بضع آيات قصار
اعتقادهم هذا ، وتبدأ متسائلة عما وجدوه في المسيح من اختلاف عن باقي
الأنبياء حتى راحوا يؤلهونه ، فالمسيح ابن مريم قد بعثه الله كما بعث سائر الأنبياء
من قبله : ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل .
إذا كان بعثه من قبل الله سببا للتأليه والشرك ، فلماذا لا تقولون القول نفسه
بشأن سائر الأنبياء ؟
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 113
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١٣