است از ما سوى اللّه و اقبال و صرف همّت است بالتّمام به حقّ تعالى چنانكه امر به حبيب خود حضرت مصطفى فرمود كه :
قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
، و حضرت خليل الرّحمن ( ع ) مىفرمايد :
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
« 39 » ، و قال السّيّد السّند الجليل النّبيل السّيّد قطب الدّين محمّد طاب اللّه ثراه ؛ يعنى در مواعظ و نصايح جامعه مىفرمايد :
« اعلى محامدنا الّتى سبحاتها * للّه أحيا قلبنا نفحاتها
اسنى الصّلاة على النّبىّ و آله * شمس الولاية فاقتبس لمعاتها
ان مات نفس العبد عن شهواتها * طابت بجنّات النّعيم حياتها
سمعت مخاطبة ارجعي من ربّها * رجعت الى الرّحمن في جنّاتها
رضيت اذا من ربّها مرضيّة * في جنّة المأوى على درجاتها
وا حسرتاه على الذّنوب و ادبرت * لذّاتها و استقبلت تبعاتها
و بلائها الدّنيا و فيها تبتلى * بالصّدق في افعالها و صفاتها
يا نفس هلّا تستحين من الّذى * هو شاهد و رآك في لذّاتها ؟
توبي و صومي و اتّقي و تهجّدي * صلّي لذكر اللّه في اوقاتها
و اتلي كتاب اللّه و ادعي و اصبري * و توكّلي و استخلصي نيّاتها
أصغى الى قرآنه و تدبّري * آياته و استبشري بهباتها
و تعانقي حوراء حكمته الّتي * قد اسفرت كى تلثمي وجناتها
و لقد تجلّت في قلوب عباده * من علمه الازلىّ اشراقاتها
لكن تعالت ذاته سبحانه * ان تعرفيها ، فاعرفي بصفاتها
و العالمون بنوره موجودة * لكنّها معدومة بذواتها
هامش
( 39 ) - جز پروردگار جهانيان همهء اينها براى من دشمناند : سورهء 26 آيهء 77