او را شيرين و گوارا مىيابد ؛ [ زيرا هرچه از دوست رسد ، نيكوست ؛ و هرچه محبوب كند ، محبوب است . « 1 » ]
3 - هرگاه منعم را از روى تفريد شهود كند ، [ يعنى مقام فردانيت و وحدانيت حق تعالى را شهود كند ، مقامى كه در آن جز حقتعالى چيزى نيست ] نه شدّتى از او بيند و نه نعمتى . [ زيرا بنده مستغرق در شهود وحدانيت حقتعالى است ، و جز منعم كسى را و چيزى را نمىبيند ، حتى خودش را . ]
باب چهارم : حياء [ - شرمدارى ]
قال اللّه عزّ و جلّ :
« أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى . »
الحياء من أوائل مدارج أهل الخصوص ؛ يتولّد من تعظيم منوط بوّد .
خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « آيا نمىداند كه خداوند مىبيند . » « 2 »
حياء از نخستين مراتب خاصه است ؛ و از تعظيم [ و بزرگداشتى ] كه بسته به مودّت [ و دوستى ] است ، نشأت مىگيرد . [ زيرا اگر بنده ، عظمت حقتعالى را در نيابد و او را دوست ندارد ، از آنچه در محضر او انجام مىدهد ، شرم و حيا نخواهد كرد . پس شرمسارى در جايى است كه انسان خود را در محضر بزرگى كه او را دوست مىدارد ، مشاهده مىكند . ]
و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى حياء يتولّد من علم العبد به نظر الحقّ إليه ؛ فيجذبه إلى تحمّل المجاهدة ، و يحمله على استقباح الجناية ، و يسكته « 3 » عن الشكوى .
و الدرجة الثانية حياء يتولّد من النظر فى علم القرب ؛ فيدعوه إلى ركوب المحبّة ، و يربظه « 4 » بروح الأنس ، و يكره إليه ملابسة الخلق .
هامش
( 1 ) - كلّ ما يفعل المحبوب محبوب .
( 2 ) - 96 / 14 .
( 3 ) - ك : يستكفه .
( 4 ) - ك : يربطه .