وفي الختام - ومن أجل إعادة التأكيد - تطلب الآية من المسلمين أن لا
ينسوا علم الله بجميع الأمور ، فهو يعلم معاناة المسلمين ومشاكلهم وآلامهم
ومساعيهم وجهودهم ، ويعلم أنهم أحيانا يصابون بالتهاون والفتور ، فتقول الآية :
وكان الله عليما حكيما وسيرى المسلمون نتيجة كل الحالات تلك .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 435
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٣٥