2 الآية
ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما
تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما
حكيما ( 104 )
2 سبب النزول
3 قرع السلاح بسلاح يشابهه :
روي عن ابن عباس ومفسرين آخرين أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - بعد الأحداث الأليمة
لواقعة أحد - صعد إلى جبل أحد وكان على الجبل أبو سفيان ، فخاطب النبي
بلهجة الفاتح بقوله : " يا محمد يوم بيوم بدر ! " وعنى أبو سفيان بذلك أن انتصارهم
في أحد كان مقابل هزيمتهم في واقعة بدر .
فطلب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من المسلمين أن يردوا عليه فورا ، ولعل النبي أراد أن
يثبت لأبي سفيان إن من تربوا في ظل الرسالة الإسلامية يتمتعون بكامل الوعي ،
فرد المسلمون على أبي سفيان : هيهات أن يستوي الوضع بين المؤمنين
والمشركين ، فشهداء المؤمنين في الجنة وقتلى المشركين في النار .
فأجاب أبو سفيان - صارخا ومفتخرا - بالعبارة التالية :
" لنا العزى ولا عزى لكم " فرد عليه المسلمون :
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 432
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٣٢