2 الآية
فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قيما وقعودا ( 1 ) وعلى
جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على
المؤمنين كتبا موقوتا ( 103 )
2 التفسير
3 أهمية فريضة الصلاة :
بعد أن ذكرت الآية السابقة صلاة الخوف ، وأكدت ضرورة إقامتها حتى في
جبهات الحرب ، تحث الآية ( 103 ) المسلمين على أن لا ينسوا ذكر الله بعد أداء
الصلاة ، وليذكروا الله حين قيامهم وقعودهم وأثناء نومهم على جنوبهم وليسألوه
العون والنصر ، والقصد من ذكر الله في حالة القيام والقعود والنوم على الجنبين ،
يحتمل أن يكون في فترات الاستراحة التي تسنح للمسلمين وهم في ساحة
الحرب ، كما يحتمل أن تكون في الحالات المختلفة للقتال ، أي أثناء وقوف
المقاتل أو جلوسه أو استلقائه على أحد جنبيه وهو يقاتل بأحد أنواع الأسلحة
الحربية كالقوس والسهم مثلا .
هامش
1 - " قيام " تارة يأتي بمعناه المصدري ، ( ويعني به حالة القيام ، وتارة يأتي للجمع أي " قائمين " - و " قعود " كذلك
أيضا ، فيأتي بمعنى حالة القعود والجلوس ، ويأتي بمعنى " قاعدين " للجمع . وفي الآية أعلاه يحتمل كلا الأمرين .