وعلى هذا الأساس فإن ما نراه في التاريخ الإسلامي من اجتهاد بعض
الأشخاص في مقابل الأحكام الإلهية والنصوص النبوية ، وقولهم : قال النبي كذا
ونقول كذا ، فليس أمامنا حياله إلا أن نذعن بأنهم عملوا على خلاف صريح هذه
الآية ، وخالفوا نصها .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 312
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۳۱۲