ليس بظلام للعبيد .
على أن لفظة " ظلام " صيغة مبالغة ، وتعني من يظلم كثيرا ، ولعل اختيار هذه
الصيغة في هذا المكان مع أن الله سبحانه لا يظلم حتى إذا كان الظلم صغيرا ، لأجل
أنه إذا أجبر الناس على الكفر والمعصية ، وخلق فيهم دواعي العمل القبيح
ودوافعه ، ثم عاقبهم على ما فعلوه بإجباره وإكراهه لم يكن بذلك قد ارتكب ظلما
صغيرا فحسب ، بل كان " ظلاما " .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 28
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٨