2 الآيتان
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يؤمنون بالجبت
والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين
آمنوا سبيلا ( 51 ) أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن
تجد له نصيرا ( 52 )
2 سبب النزول
قال كثير من المفسرين - في شأن نزول الآيتين الحاضرتين : أنه بعد معركة
" أحد " توجه أحد أقطاب اليهود وهو " كعب بن الأشرف " مع سبعين شخصا من
اليهود إلى مكة للتحالف مع مشركي مكة ضد رسول الإسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونقض ما كان
بينهم وبين رسول الله من الحلف .
فنزل كعب على أبي سفيان فأحسن مثواه ونزلت اليهود في دور قريش ،
فقال أهل مكة : أنكم أهل كتاب ومحمد صاحب كتاب ، فلا نأمن أن يكون هذا
مكر منكم ، فإن أردت أن نخرج معك فاسجد لهذين الصنمين ( وأشاروا إليها )
وآمن بهما ، ففعل .
ثم اقترح كعب بن الأشرف على أهل مكة قائلا : يا أهل مكة ليجئ منكم
ثلاثون ومنا ثلاثون فنلصق أكبادنا بالكعبة ، فنعاهد رب هذا البيت لنجهدن على
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 269
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٩