تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
و وشّج بينها و بين أزواجها ، و ذلّل للهابطين بأمره ، و الصّاعدين بأعمال خلقه ، حزونة معراجها ، و ناداها بعد إذ هي دخان ، فالتحمت عرى أشراجها ، و فتق بعد الارتتاق صوامت أبوابها ، و أقام رصدا من الشّهب الثّواقب‌على نقابها ، و أمسكها من أن تمور في خرق الهواء بأيده ، و أمرها أن تقف مستسلمة لأمره ، و جعل شمسها آية مبصرة لنهارها ، و قمرها آية ممحوّةمن ليلها ، و أجراهما في مناقل مجراهما ، و قدّر سيرهما في مدارج درجهما ، ليميّز بين اللّيل و النّهار بهما ، و ليعلم عدد السّنين و الحساب بمقاديرهما ، ثمّ علّق في جوّها فلكها ، و ناطبها زينتها ، من خفيّات دراريّهاو مصابيح كواكبها ، و رمى مسترقي السّمع بثواقب شهبها ، و أجراها على أذلال‌تسخيرها من ثبات ثابتها ، و مسير سائرها ، و هبوطها و صعودها ، و نحوسها و سعودها .

و منها في صفة الملائكة

ثمّ خلق سبحانه لإسكان سماواته ، و عمارة الصّفيح‌الأعلى من ملكوته ، خلقا بديعا من ملائكته ، و ملأ بهم فروج فجاجها ، و حشا بهم فتوق أجوائها ، و بين فجوات تلك الفروج زجل المسبّحين منهم في حظائر القدس ، و سترات الحجب ،