تقدمة . . .
شرح
وعدّة من العلماء الماديّين والغربيّين - استشكلوا على المنطق المرسوم في الحوزات العلميّة بإشكالات عديدة ، وأسقطوه بخيالهم كمال السّقوط ، وحملوا به على طلّابه وتجاوزا في ذلك حدّ العفّة والمتانة !
قال بعض أهل العصر « 1 » : بعد مضي أربعة قرون من الحياة الجديدة للمنطق لما يستقدر أساتيذ العلوم القديمة ومدرّسوها أن يطّلعوا ولو قليلا على المنطق والفلسفة الحديثين ! وذلك لموانع ، منها سياسة الأجانب الاستعماريّة وانحطاط الشرق العلمي ، وسوء تشكيلات المدارس ، وجهالة وتعصّب مدرّسي العلوم القديمة ! لا يتسلّمون حتّى لتصوّر وجود كتب أحسن من أمثال الحاشية والشّمسيّة ، ومنطق أجود من المنطق القديم ! وللناس فيما يعشقون مذاهب .
فيلزم التّعرض لإشكالاتهم وتدقيق النّظر فيها ، حتّى يتبيّن الحقّ من الباطل ، والقراح من الأجاج ، والباكي من المتباكي .فكلّ يدّعي وصلا بليلى * وليلى لا تقرّ لهم بذاكا
ولكن : إذا انبجست دموع في خدود * تبيّن من بكى ممن تباكىوأيضاً : إن بعض المتمنطقين حرّفوا الكلم المنطقيّة عن مواضعها فيلزم ردّها إلى محالّها . فرأيت أن الصّبر غير جائز والمحيط غير حاجز وأن ليس كل سنة قديمة خير سنن .
هامش
( 1 ) - / الدكتور صاحب الزماني قال في كتابه الفارسي : پس از گذشتن 400 سال از عمر منطق جديد به واسطه موانعى كه سياست استعمارى أجانب وانحطاط علمي شرق وبدى وضع مدارس وتعصب وبىخبرى مدرسين علوم قديمه از ترقيات علمي روز را از آن جمله بايد شمرد هنوز نتوانستهاند از منطق وفلسفه جديد اطلاعى حاصل كنند وحتى حاضر نمىشوند تصور كنند كتابي بهتر از حاشية وشمسيه ومنطقي بهتر از منطق قديم وجود دارد .