تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
عليه التحية والسلام لازال ( 78 ) له من التوفيق قوام ومن التأييد عصام وعلى الله التوكل ( 80 ) وبه الاعتصام . القسم الأول :
شرح
قوله الحري : اللائق . قوله قوام : أي ما يقوم به أمره . قوله التأييد : أي التقوية من « الأيد » بمعنى القوة . قوله عصام : أي ما يحفظ به أمره من الزلل . قوله وعلى اللَّه : قدم الظرف هيهنا لقصد الحصر ، وفي قوله : « به » لرعاية السجع ( 79 ) أيضاً . قوله التوكل : هو التمسك بالحق والانقطاع عن الخلق . قوله الاعتصام : هو التشبث والتمسك . قوله القسم الأوّل : لمّا علم ضمناً ( 81 ) من قوله : في تحرير المنطق والكلام ، أن كتابه على قسمين لم يحتج إلى التصريح بهذا ، فصح تعريف « القسم الأوّل » ب « لام » العهد لكونه معهوداً ضمناً ، وهذا بخلاف المقدمة فإنها لم يعلم وجودها سابقاً فلم تكن معهودة فلهذا نكرها وقال : مقدمة .
هامش
( 78 ) قوله لازال : إن قلت : كلمة « لا » النافية لا تدخل على الماضي إلّامكررّاً نحو « فلا صدّق ولا صلّى » - قيامة 31 - . قلت : إذا كان المراد الدعاء لا يجب التكرار مثل « لافض اللَّه فاك » . ( 79 ) قوله السجع : هو تواطؤ الفصلين من النثر إلى حرف واحد ، أي توافقهما على حرف واحد . ولا يحصل السجع في الكلام إلّابالوقف . وفي الأصل بمعنى هدير الحمامة ولذا يقال في القرآن بدل « الإسجاع » « فواصل » رعاية للأدب . ( 80 ) قوله التوكل : هو التمسك ؛ وإليه يرجع ما ذكره شيخنا البهائي - ص 54 مخلاة - من أن التوكل اعتماد القلب على الوكيل وحده للعلم بأنه لا يخرج شيء من عمله وقدرته . انتهى . ( 81 ) قوله لمّا علم ضمناً : حاصل الكلام : أن المصنف أتى ب « لام » التعريف في كلمة « القسم الأوّل » لأنه قد علم سابقاً أن كتابه على قسمين ، ف « اللام » هنا للعهد الذكري أو الذهني ، ولم يأت في المقدمة ب « اللام » لعدم العلم بها سابقاً حتّى يصح تعريفها . ولا يخفى أن هذا يتم لوأردنا أن يأتي ب « لام » العهد الذكري أو الذهني ، وأمّا العهد الخارجي فلا إشكال في جوازه لأن ذكر المقدمة في أوائل الكتب معهودة . ولعله لذا ذكرها مع « اللام » في المنظومة .