2 الآيات
إنا أعطينك الكوثر ( 1 ) فصل لربك وانحر ( 2 ) إن شانئك
هو الأبتر ( 3 )
2 التفسير
3 أعطيناك الخير العميم ،
الحديث في كل هذه السورة موجه إلى النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( مثل سورة
والضحى ، وسورة ألم نشرح ) ، وأحد أهداف هذه السور تسلية قلب النبي إزاء
ركام الأحداث المؤلمة وطعون الأعداء .
تقول له أولا :
إنا أعطيناك الكوثر .
و " الكوثر " : من الكثرة ، وبمعنى الخير الكثير ، ويسمى الفرد السخي كوثرا .
وفي معنى " الكوثر " ورد أنه لما نزلت سورة الكوثر صعد رسول لله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
المنبر فقرأها على الناس . فلما نزل قالوا : يا رسول الله ما هذا الذي أعطاك الله ؟
قال : " نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن ، وأشد استقامة من القدح ، حافتاه قباب
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 498
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٩٨