2 الآيات
الذين يكذبون بيوم الدين ( 11 ) وما يكذب به إلا كل
معتد أثيم ( 12 ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( 13 )
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( 14 ) كلا إنهم عن
ربهم يومئذ لمحجوبون ( 15 ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( 16 ) ثم يقال
هذا الذي كنتم به تكذبون ( 17 )
2 التفسير
3 صدأ الذنوب :
بعدما ذكرت آخر آية من الآيات السابقة مصير المكذبين ، تأتي الآيات
أعلاه لتشرح حالهم ، فتقول : الذين يكذبون بيوم الدين ، وهو يوم القيامة .
وتقول أيضا : وما يكذب به إلا كل معتد أثيم .
فإنكار القيامة لا يستند على المنطق السليم والتفكير الصائب والاستدلال
العقلي ، بل هو نابع من حب الاعتداء وارتكاب الذنوب والآثام ( الصفة المشبهة
" أثيم " تدل على استمرار الشخص في ارتكاب الذنوب ) .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 25
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٥