2 الآيات
سنقرئك فلا تنسى ( 6 ) إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما
يخفى ( 7 ) ونيسرك لليسرى ( 8 ) فذكر إن نفعت الذكرى ( 9 )
سيذكر من يخشى ( 10 ) ويتجنبها الأشقى ( 11 ) الذي يصلى النار
الكبرى ( 12 ) ثم لا يموت فيها ولا يحيى ( 13 )
2 التفسير
3 التوفيق الرباني :
فيما كان الحديث في الآيات السابقة عن ربوبية الله وتوحيده جل شأنه ،
والهداية العامة للموجودات ، وكذا عن تسبيح الرب الأعلى . . تأتي الآيات أعلاه
لتتحدث عن : القرآن والنبوة ، وهداية الإنسان ، وكذا البيان القرآني للتسبيح .
فتقول الآية الأولى مخاطبة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : سنقرئك فلا تنسى .
فلا تتعجل نزول القرآن ، ولا تخف من نسيان آياته ، فالذي أرسلك بهذه
الآيات لهداية البشرية كفيل بحفظها ، ويخطها على قلبك الطاهر بما لا يمكن لآفة
النسيان من قرض ولو حرف واحد منها أبدا .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 132
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٢