بحيث يستطيع أن يستمع إلى حركة أجنحة ذبابة على بعد عدة كيلومترات منه !
ولعل السر في هذا التفاوت بين قدرة حواس الإنسان والحيوان ، يرجع إلى
القدرة العقلية المودعة في الإنسان ، والتي بها يسد كل نقص ، فيما لا تمتلك
الحيوانات هذه القدرة الفعالة
6 - وثمة حركة عجيبة عند بعض الأسماك الصغيرة ، فهي تقضي السنين من
عمرها في البحار ، ولكن حين يحين وقت وضع البيض ، فإنها تترك البحار متجهة
إلى تلك الأنهار التي فيها ولدت ، فتسير بعكس التيار لمدة طويلة حتى تصل إلى
مسقط رأسها ، المكان المناسب لتكاثرها !
7 - والأعجب منها حياة بعض الأسماك وحيوانات الماء التي تسلك في
حياتها عكس الصنف السابق .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 131
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣١