2 الآيات
والسماء ذات الرجع ( 11 ) والأرض ذات الصدع ( 12 ) إنه
لقول فصل ( 13 ) وما هو بالهزل ( 14 ) إنهم يكيدون كيدا ( 15 )
وأكيد كيدا ( 16 ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( 17 )
2 التفسير
3 خواء خطط الأعداء :
بعد أن تضمنت الآيات السابقة استدلالا على المعاد ، بطريق توجيه الإنسان
إلى بداية خلقه ، تعود هذه الآيات إلى المعاد مرة أخرى ، لتشير إلى بعض الأدلة
الأخرى عليه فتقول : والسماء ذات الرجع . . والأرض ذات الصدع . . إنه
لقول فصل . . وما هو بالهزل .
" الرجع " : من ( الرجوع ) ، بمعنى العود ، ويطلق على الأمطار اسم ( الرجع )
لأنها تبدأ من مياه الأرض والبحار ، ثم تعود إليها تارة أخرى عن طريق الغيوم ، أو
لأن هطول المطر يكون في فواصل زمنية مختلفة .
ويسمى الغدير رجعا . . إما للمطر الذي فيه ، وإما لتراجع أمواجه ، وتردده في
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 113
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١٣