وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : " من كانت قراءته في الفريضة ب ( والسماء
والطارق ) كان له عند الله يوم القيامة جاه ومنزلة ، وكان من رفقاء النبيين
وأصحابهم في الجنة " ( 1 )
وبديهي ، أن التأمل بمحتوى السورة والعمل على ضوءها هو الذي يضمن
حصول ثوابها ، وحركة اللسان الفارغة عن كل محتوى وتطبيق ، لا تغني عن الحق
شيئا .
* * *
هامش
1 - ثواب الأعمال ، ص 122 ، وعنه نور الثقلين ، ج 5 ، ص 549 .