تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الحرمين ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
طواف وداع : مستحبّ است طواف وداع كردن ؛ و اين طواف مثل ساير طوافها هفت شوط است ، و در حديث آمده كه : چون حاجّ بخواهد از مكّه بيرون رود به طرف خانهء خود ، وداع كند بيت را و طواف نمايد به هفت شوط و خود را بچسباند به حجرالاسود و ركن يمانى در هر شوط ، اگر ممكن نشود يك دفعه در اوّل و يك دفعه در آخر خود را به حجرالاسود و ركن يمانى بچسباند ، اگر آن هم ممكن نشود اكتفا كند به ممكن ، بعد از آن برود نزد مستجار و در آنجا به عمل آورد آنچه را كه در حال قدوم به مكّه كرده بود ، و دعا كند از براى خود به آنچه خوش دارد ، بعد از آن بيايد نزد حجرالاسود ، بعد از آن بچسباند شكم خود را به كعبه و يك دست به حجرالاسود بگذارد و دست ديگر به ديوارى كه در كعبه در آن است ، و حمد و ثنا كند خدا را ، و صلوات بر پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله بفرستد ، بعد از آن دعايش را بخواند ، و آن اين است : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أمينِكَ وَ نَجيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَ جاهَدَ في سَبيلِكَ وَ صَدَعَ بِأمْرِكَ وَ اوذِيَ في جَنْبِكَ وَ عَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ اللَّهُمَّ اقْلُبْني مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي بِأفْضَلِ ما يَرْجِعُ بِهِ أحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ المَغفِرَةِ وَ البَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الرّضوانِ وَ العافِيَةِ اللَّهُمَّ إنْ أمَتَّني فَاغْفِر لي وَ إنْ أحيَيْتَني فَارْزُقنيهِ مِن قابِلَ اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ اللَّهُمَّ إنّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أمَتِكَ حَمَلْتَني عَلى دَوابِّكَ وَ صَيَّرْتَني في بِلادِكَ حَتّى أقْدَمْتَني حَرَمَكَ وَ أمْنَكَ وَ قَدْ كانَ في حُسْنِ ظَنّي بِكَ أن تَغْفِرَ لي ذُنوبي فَإنْ كُنْتَ غَفَرْتَ لي ذُنوبي فَازْدَدْ عَنّي رِضاً وَ قَرِّبْني إلَيْكَ زُلْفى وَ لا تُباعِدْني وَ إنْ كُنْتَ لَم تَغفِرْ لي فَمِنَ الْآنَ فَاغْفِرْ لي قَبْلَ أنْ تَنائى عَن بَيْتِكَ داري وَ هذا أوانُ انْصِرافي إنْ كُنتَ قَدْ أذِنْتَ لي غَيْرَ راغِبٍ عَنْكَ وَ لا عَنْ بَيْتِكَ وَ لا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لا بِهِ اللَّهُمَّ احْفَظْني مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفي وَ عَنْ يَميني وَ عَنْ شِمالي حَتّى تُبَلِّغَني أهْلي فَإذا بَلَّغْتَني أهْلي فَاكْفِني مَؤُنَةَ عِبادِكَ وَ عَيالي فَإنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ مِنّي » « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( با اندكى تغيير ) كافى 4 / 530 باب‌وداع‌البيت ح 1 ؛ التهذيب 5 / 280 ب 22 ح 1 ؛ وسايل 14 / 287 ب 18 ح 19218 .