الآيات
ألم ( 1 ) الله لا إله إلا هو الحي القيوم ( 2 ) نزل عليك
الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة
والإنجيل ( 3 ) من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين
كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام ( 4 )
2 سبب النزول
يقول بعض المفسرين : إن ثمانين آية ونيفا من هذه السورة قد نزلت في وفد
مسيحيي نجران ( 1 ) الذي قدم المدينة للتحقيق في أمر الإسلام .
كان الوفد يتألف من ستين شخصا ، فيهم أربعة عشر شخصا من أشراف نجران
وشخصياتها . ثلاثة من هؤلاء الأربعة عشر كانت لهم صفة الرئاسة ، وإليهم يرجع
المسيحيون لحل مشاكلهم . أحدهم يدعى " عاقب " ويسمى " عبد المسيح " أيضا ،
هامش
1 - " نجران " منطقة في جبال اليمن الشمالية على بعد نحو عشرة منازل من صنعاء ، وتسكنها قبائل همدان
التي كان لها في الجاهلية صنم باسم " يعوق " . ويقول ياقوت الحموي في معجم البلدان : نجران اسم لعدد من
المواضع .