2 الآيات
قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله
وولده إلا خسارا ( 21 ) ومكروا مكرا كبارا ( 22 ) وقالوا
لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث
ويعوق ونسرا ( 23 ) وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا
ضللا ( 24 ) مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم
من دون الله أنصارا ( 25 )
2 التفسير
3 لطف الله معك :
عندما رأى نوح ( عليه السلام ) عناد قومه وقد بذل في سبيل هدايتهم منتهى مساعيه
التي طالت مئات السنين ، وما كانوا يزدادون فيها إلا فسادا وضلالا ، يئس منهم
وتوجه إلى ربه ليناجيه ويطلب منه أن يعاقب قومه ، كما نقرأ في هذه الآيات
محل البحث ، قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا
خسارا .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 63
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٣