2 الآيات
ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا ( 15 ) وجعل
القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ( 16 ) والله أنبتكم من
الأرض نباتا ( 17 ) ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا ( 18 ) والله
جعل لكم الأرض بساطا ( 19 ) لتسلكوا منها سبلا فجاجا ( 20 )
2 التفسير
3 خلقكم الله من الأرض كالنبات :
كان نوح ( عليه السلام ) يبين للمشركين المعندين حقائق عميقة ومستدلة ، إذ كان يأخذ
بهم إلى أعماق وجودهم ليرون حقائق هذه الآيات ( كما مر في الآيات السابقة )
ودعاهم إلى ما خلق الله من علامات في هذا العالم الكبير ، فكان يسير بهم إلى
تلك الآفاق ( 1 ) .
هامش
1 - هذا الخطاب تابع لكلام نوح ( عليه السلام ) ، أو أنها جمل ميتقلة ومعترضة من الله تعالى إلى المسلمين ، وهو محل بحث بين
المفسرين ، والكثير منهم يرجح أن يكون ذلك تابعا لكلام نوح ( عليه السلام ) ، وسياق الآيات يشير أيضا إلى ذلك ، وإذا ما وردت جملة :
( وقال نوح ) بعد هذه الآيات فإنها تشير إلى أن نوح ( عليه السلام ) قد انتهى من كلامه مع الناس وتوجه بعد ذلك إلى الله تعالى ليشكو من
قومه .