2 الآيات
فإذا جاءت الصاخة ( 33 ) يوم يفر المرء من أخيه ( 34 ) وأمه
وأبيه ( 35 ) وصحبته وبنيه ( 36 ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن
يغنيه ( 37 ) وجوه يومئذ مسفرة ( 38 ) ضاحكة مستبشرة ( 39 )
ووجوه يومئذ عليها غبرة ( 40 ) ترهقها قترة ( 41 ) أولئك هم
الكفرة الفجرة ( 42 )
2 التفسير
3 صيحة البعث . . . .
وينتقل الحديث في هذه الآيات إلى يوم القيامة وتصوير حوادثه ، وما
سيؤول فيه من أحوال المؤمنين الكافرين ، كل بما كسبت يداه وقدم .
فمتاع الحياة الدنيا وإن طال فهو قليل جدا في حساب حقيقة الزمن ، وأن
خالق كل شئ لعظيم في خلقه وشأنه ، وأن المعاد حق ولابد من حتمية وقوعه .
ويقول القرآن الكريم : فإذا جاءت الصاخة ( 1 )
هامش
1 - ثمة احتمالات كثيرة في تعيين جزاء الشرط لهذه الجملة الشرطية . . . الأول : إنه محذوف بدلالة الآيات التالية ، التقدير : ( فإذا
جاءت الصاخة فما أعظم أسف لكافرين ) - تفسير المراعي . والثاني : وفي ( مجمع البيان ) قيل : إنه لكل امرء منهم يومئذ
شأن يغنيه . والثالث : أما في ( روح المعاني ) ، فقد احتمل : إنه مستفاد من جملة يوم يفر المرء ، والتقدير : فإذا جاءت
الصاخة يفر المرء من أخيه .