2 الآيات
يسئلونك عن الساعة أيان مرسها ( 42 ) فيم أنت من
ذكراها ( 43 ) إلى ربك منتهاها ( 44 ) إنما أنت منذر من
يخشاها ( 45 ) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو
ضحاها ( 46 )
2 التفسير
3 يوم القيامة : الوقت المجهول !
تتعرض الآيات أعلاه لإجابة المشركين ومنكري المعاد حول سؤالهم الدائم
عن وقت قيام الساعة ( يوم القيامة ) : فتقول أولا : يسألونك عن الساعة أيان
مرساها ( 1 ) .
والقرآن في مقام الجواب يسعى إلى إفهامهم بأنه لا أحد يعلم بوقت وقوع
هامش
1 - جاءت كلمة " المرسي " بهذا الموضع مصدرا ، على مالها من استعمال أخرى ، فتأتي تارة اسم زمان ومكان ، وتارة أخرى
اسم مفعول من " الإرساء " ، معناها المصدري هو : الوقوع والثبات ، ويستخدم المرسي كمكان لتوقف السفن ، وفي تثبيت الجبال
على سطح الأرض ، وكقوله تعالى في الآية ( 41 ) من سورة هود : وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها ، والآية
( 32 ) من سورة النازعات : والجبال أرساها .