2 الآيات
لا أقسم بيوم القيمة ( 1 ) ولا أقسم بالنفس اللوامة ( 2 )
أيحسب الانسان ألن نجمع عظامه ( 3 ) بلى قدرين على أن
نسوى بنانه ( 4 ) بل يريد الانسان ليفجر أمامه ( 5 ) يسئل
أيان يوم القيمة ( 6 )
2 التفسير
3 قسما بيوم القيامة والنفس اللوامة :
تبدأ هذه السورة بقسمين غزيرين بالمعاني ، فيقول تعالى : لا أقسم بيوم
القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة
وهناك أقوال للمفسرين في ذلك ، فقيل أن ( لا ) زائدة للتأكيد وأنها لا تنفي
القسم ، بل تؤكده ، وقيل وربما نافية ، والغاية في ذلك هو أن يقول لا أقسم بذلك
لأهمية هذا الموضوع ( كالقول لا أقسم بحياتك لأنها أعلى من القسم ) .
وأخذ أغلب المفسرين بالتفسير الأول ، ولكن البعض الآخر بالتفسير الثاني
حيث قالوا إن ( لا ) الزائدة لا تأتي في أول الكلام بل في وسطه ، والأول هو الأصح
ظاهرا . لأن القرآن الكريم قد أقسم بأمور هي أهم من القيامة ، كالقسم بذات الله
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 201
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠١