2 الآيات
فما لهم عن التذكرة معرضين ( 49 ) كأنهم حمر مستنفرة ( 50 )
فرت من قسورة ( 51 ) بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى
صحفا منشرة ( 52 ) كلا بل لا يخافون الآخرة ( 53 ) كلا إنه
تذكرة ( 54 ) فمن شاء ذكره ( 55 ) وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو
أهل التقوى وأهل المغفرة ( 56 )
2 التفسير
3 يفرون من الحق كما تفر الحمر من الأسد :
تتابع هذه الآيات ما ورد في الآيات السابقة من البحث حول مصير
المجرمين وأهل النار ، وتعكس أوضح تصوير في خوف هذه الجماعة المعاندة
ورعبها من سماع حديث الحق والحقيقة .
فيقول الله تعالى أولا : فما لهم عن التذكرة معرضين ( 1 ) لم يفرون من دواء
هامش
1 - " ما " مبتدأ و ( لهم ) خبر و ( معرضين ) حال الضمير لهم ( وعن التذكرة ) جار ومجرور ومتعلق بالمعرضين ، وقيل تقديم
( عن التذكرة ) على ( معرضين ) دلالة على الحصر أي أنهم أعرضوا عن التذكرة المفيدة فقط ، على كل حال فإن المراد من التذكرة
هنا كل ما هو نافع ومفيد وعلى رأسها القرآن المجيد .