تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرستواره كتابهاى فارسى ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
تسبيحى ، كتابخانه‌ها 1 / 99 .

* تحفة الذهب .

از نعيمى كه در گلپايگان مىزيسته ، به نام شاهزاده اسماعيل ميرزا . در عرفان . آغاز : اللهم صل على محمد ناصب لواء الحمد و صاحب المقام المحمود . نسخه‌ها 2 / 1074 ( 1 نسخه ) . آستان قدس 4 / 40 .

* تحفة الرسول و فريد المكتوبات .

از مير احمد الكيشى . نشريه 5 / 449 . عارف حكمت ، مدينه 8 ف .

* تحفة الرضا .

محمد حسين فرزند مرتضى قلى پيشنماز . در برگيرندهء زندگينامه و آداب زيارت حضرت رضا . در 2 / 1578 گذشت . بيفزاييد : آستان قدس ، نامگو 113 ( 3 نسخه )

* تحفهء رضويه . از حاج ميرزا حسن فرزند هدايت اللّه

فرزند محمد مهدى ، شهيدى عسكرى حسينى ، به نام محمد شاه قاجار . ( 1250 - 1264 ق / 1834 - 1848 م ) ، در آداب زيارت حضرت رضا ( ع ) ، در 4 « باب » و 1 « خاتمه » : باب 1 - تشريف آوردن حضرت به مشهد و معجزات ، 2 - فضيلت زيارت آن بزرگوار ، 3 - پس از مرگ حضرت و معجزات ، 4 - آداب و مقدمات زيارت آن حضرت . خاتمه . بقاى اجساد مقدسان در گور خود . در 2 صفحهء پايانى وضعيت حرم و برخى موقوفات آمده كه ارزشمند است . آغاز : الحمد للّه الذى جعلنا من المجاورين لروضة الرضوية . . . اما بعد ، چون جمعى از شيعيان خلّص . مجلس 35 / 345 - 346 .

* تحفهء رضويه . ميرزا قاضى فرزند كاشف الدين محمد اردكانى يزدى ،

كه در مشهد مىزيسته . گزارش « صحيفهء كامله » است كه نخست به عربى به نام شاه عباس دوم ( 1077 - 1052 ق / 1666 - 1642 م ) نگاشته است ، كه جزو دوم آن را در 1056 ق به انجام رسانده است . آغاز : نحمدك يا من وشحت مفتح الصحيفة الكاملة . . . سپس گزيده‌اى از آن را به فارسى درآورده است . آغاز : الحمد للّه الذى جعل الدعاء . . . . و بعد ، معتكف زاويهء دعا گويى . ذريعه 3 / 435 ؛ اعلام 3 / 1840 ؛ فهرستواره 4 / 3189 ؛ راهنما ، يزدى . . . آستان قدس ، نامگو 113 ؛ قم ، مسجد اعظم 66 ؛ ملك 2 / 108 ش 2812 ، همانجا 1 / 117 ش 5746 ، 5834 هردو به عربى .

* تحفهء روحانى .

جلال الدين محمد فرزند اسعد دوانى ( د 907 ق / 1052 م ) ، به نام سلطان غياث الدين شاه ( هند ) ، به خواهش فرزند روحانى و شاگردش سيد جمال الدين ، در 1 « مقدمه » و چند « فصل » و 1 « خاتمه » ، در علم حروف و خواص و اسرار آن . آغاز : جواهر حمد و ثنا نثار بارگاه كبريايى حضرت علام الغيوب . . . و بعد ، چون صيت فضيلت‌پرورى .