تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ وَلَا تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبْطَالِكُمُ الْحَقَّ

( 69 ) وقال عليه السلام في سحرة اليوم الذي ضرب فيه

مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَأَنَا جَالِسٌ فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الْأَوَدِ وَاللَّدَدِ فَقَالَ ادْعُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِمْ خَيْراً لِى مِنْهُمْ وَأَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي ويعني بالأود الاعوجاج وباللدد الخصام وهذا من أفصح الكلام

( 70 ) ومن كلام له عليه السلام في ذم أهل العراق

أَمَّا بَعْدُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ كَالْمَرْأَةِ الْحَامِلِ حَمَلَتْ فَلَمَّا أَتَمَّتْ أَمْلَصَتْ وَمَاتَ قَيِّمُهَا وَطَالَ تَأَيُّمُهَا وَوَرِثَهَا أَبْعَدُهَا أَمَا وَاللَّهِ مَا
هامش
1 . ساقطة من « ض » ، « ح » ، « ب » .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 66 | خطب الإمام علي ( ع )