وَهُوَ أَبُو الْأَكْبُشِ الْأَرْبَعَةِ وَسَتَلْقَى الْأُمَّةُ مِنْهُ وَمِنْ ولُدْهِِ يَوْماً أَحْمَرَ
( 73 ) ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان
لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِي وَوَ اللَّهِ لَأُسَلِّمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلَّا عَلَيَّ خَاصَّةً الْتِمَاساً لِأَجْرِ ذَلِكَ وَفضَلْهِِ وَزُهْداً فِيمَا تنَاَفسَتْمُوُهُ مِنْ زخُرْفُهِِ وَزبِرْجِهِِ
( 74 ) ومن كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان
أَ وَلَمْ ينَهَْ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي أَ وَمَا وَزَعَ الْجُهَّالَ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ وَخَصِيمُ الْمُرْتَابِينَ وَعَلَى كِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الْأَمْثَالُ وَبِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ
هامش
1 . « م » ، « ف » : موتا احمر .
2 . « ب » : أحق الناس بها .
3 . « م » ، « ف » ، « ن » ، « ل » : أولم ينه أمية .
4 . « ح » : خصيم الناكثين المرتابين .
5 . « ش » : المرتابين على كتاب اللهّ .