تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢

مَالُكَ وَوَلَدُكَ وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَأَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ وَأَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّهَ وَإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ وَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ وَرَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ وَلَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَى وَكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ

92

وَقَالَ عليه السلام إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتبَّعَوُهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ قَالَ إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَإِنْ بَعُدَتْ لحُمْتَهُُ وَإِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَإِنْ قَرُبَتْ قرَاَبتَهُُ

93

وَقَدْ سَمِعَ عليه السلام رَجُلًا مِنَ الْحَرُورِيَّةِ يَتَهَجَّدُ وَيَقْرَأُ فَقَالَ نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ فِي شَكٍّ

94

وَقَالَ عليه السلام اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سمَعِتْمُوُهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَرعُاَتهَُ قَلِيلٌ

95

وَقَدْ سَمِعَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا يَقُولُ إِنّا للِهِّ وَإِنّا إلِيَهِْ راجِعُونَ فَقَالَ إِنَّ قَوْلَنَا - إِنّا للِهِّ - إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ وَقَوْلَنَا - وَإِنّا إلِيَهِْ راجِعُونَ - إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ
هامش
1 . « ب » : يكثر علمك ويعظم حلمك .
2 . « ش » : مع تقوى .
3 . « ع » : سمع قوما .
4 . « ح » : على شك .