Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 76

Contributors:

P.76

فَخَشَعَ وَاقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَوَجِلَ فَعَمِلَ وَحَاذَرَ فَبَادَرَ وَأَيْقَنَ فَأَحْسَنَ وَعُبِّرَ فَاعْتَبَرَ وَحُذِّرَ ( فَحَذِرَ وَزُجِرَ ) فَازْدَجَرَ وَأَجَابَ فَأَنَابَ وَرَاجَعَ فَتَابَ وَاقْتَدَى فَاحْتَذَى وَأُرِيَ فَرَأَى فَأَسْرَعَ طَالِباً وَنَجَا هَارِباً فَأَفَادَ ذَخِيرَةً وَأَطَابَ سَرِيرَةً وَعَمَرَ مَعَاداً وَاسْتَظْهَرَ زَاداً لِيَوْمِ رحَيِلهِِ وَوجَهِْ سبَيِلهِِ وَحَالِ حاَجتَهِِ وَمَوْطِنِ فاَقتَهِِ وَقَدَّمَ أمَاَمهَُ لِدَارِ مقُاَمهِِ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ جَهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ وَاحْذَرُوا مِنْهُ كنُهَْ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نفَسْهِِ وَاسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ ميِعاَدهِِ وَالْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ معَاَدهِِ

منها

جَعَلَ لَكُمْ أَسْمَاعاً لِتَعِيَ مَا عَنَاهَا وَأَبْصَاراً لِتَجْلُوَ عَنْ عَشَاهَا وَأَشْلَاءً جَامِعَةً لِأَعْضَائِهَا مُلَائِمَةً لِأَحْنَائِهَا فِي تَرْكِيبِ صُوَرِهَا وَمُدَدِ عُمُرِهَا بِأَبْدَانٍ قَائِمَةٍ بِأَرْفَاقِهَا وَقُلُوبٍ رَائِدَةٍ لِأَرْزَاقِهَا فِي مُجَلِّلَاتِ نعِمَهِِ وَمُوجِبَاتِ منِنَهِِ وَحَوَاجِزِ عاَفيِتَهِِ وَقَدَّرَ لَكُمْ أَعْمَاراً سَتَرَهَا عَنْكُمْ وَخَلَّفَ لَكُمْ عِبَراً مِنْ آثَارِ الْمَاضِينَ قَبْلَكُمْ مِنْ مُسْتَمْتَعِ خَلَاقِهِمْ وَمُسْتَفْسَحِ خِنَاقِهِمْ أَرْهَقَتْهُمُ الْمَنَايَا دُونَ الْآمَالِ وَشَذَّبَهُمْ عَنْهَا تَخَرُّمُ الْآجَالِ لَمْ يَمْهَدُوا فِي سَلَامَةِ الْأَبْدَانِ وَلَمْ يَعْتَبِرُوا فِي أُنُفِ الْأَوَانِ فَهَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ بَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلَّا حَوَانِيَ الْهَرَمِ وَأَهْلُ غَضَارَةِ الصِّحَّةِ إِلَّا

Footnote
1 . ساقطة من « ن » ، « م » ، « ف » ، « ل » ، « ش » .
2 . « ب » : ورجع فتاب .
3 . « ك » : وروى بارماقها .
4 . حاشية « م » : حواجز بليته . « ك » : وروى جوائز عافيته .
5 . « ك » : وروى جوانى الهرم ، « ش » .