تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

( 77 ) ومن كلمات كان عليه السلام يدعو بها

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ( بِلِسَانِي ) ثُمَّ خاَلفَهَُ قَلْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ وَسَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ وَشَهَوَاتِ الْجَنَانِ وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ

( 78 ) ومن كلام له عليه السلام

قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج وقد قال له يا أمير المؤمنين إن سرت في هذا الوقت خشيت ألا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم فقال عليه السلام أَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تَهْدِي إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا صُرِفَ عنَهُْ السُّوءُ وَتُخَوِّفُ السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ فَمَنْ صَدَّقَكَ بِهَذَا فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْآنَ وَاسْتَغْنَى عَنِ الِاسْتِعَانَةِ باِللهَِّ فِي نَيْلِ الْمَحْبُوبِ وَدَفْعِ المْكَرْوُهِ وَيَنْبَغِى فِي قَوْلِكَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ أَنْ يُوَلِّيَكَ

هامش
1 . ساقطة من « ن » ، « م » ، « ل » ، « ش » .
2 . « ض » ، « ح » ، « ب » : وتخوف من الساعة .
3 . « ب » : فمن صدق بهذا .
4 . « ب » : عن الإعانة بالله .