تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمخانه وحدت ( فارسى ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
را اين تأويل كنند
« وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
را مقتدا سازند و ندانند كه جهت تفهيم خلق تا خصوصيت رسول الله ( ص ) را بدانند . فرموده است چنان كه پادشاهى كه مقربى را بملكى فرستد گويد كه دست او دست من است و زبان او زبان من است و شيخ نيز كه مريدى را به ارشاد قومى فرستد در اجازت او همين نويسد كه دست او دست من است . غرض آنكه از آيت
« أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ »
غافل شدن و از آيت
« إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا »
و امثالها اعراض كردن و تمسك به آيت
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ »
كردن و ندانستن كه مراد آنست كه « هو الاول الازلى لينتهى اليه سلسلة الاحتياج فى الوجود فضلا عن شىء آخر و هو الآخر الابدى بانه اليه يرجع الامر كلمه و هو الظاهر فى آثاره الظاهرة بسبب افعاله الصادرة عن صفاته الثابتة لذاته و هو الباطن فى ذاته لا تدركه الابصار و لا يعرف ذاته الا هو و قد صح عن النبى ( ص ) انه قال كل الناس فى ذات الله حمقى اى فى معرفة ذاته و قال عليه السلام تفكروا فى آلاء الله و لا تتفكر وا فى ذات الله . » باز آمديم بر سر سخن چون در وسط مقام مكاشفه مثل آن معارف كه در رباعى كيشى خواندند حاصل آيد و آن آن بود كه حق در صورت دريائى در نظر آمد كه به صفت مواجى و مثبتى و ماحى متصف است و دوائر مخلوقات بعضى وسيع و بعضى ضيق و تنعم بعضى كه مظهر لطف‌اند به قدر وسعت دايره و استقامت و بعضى كه مظاهر قهراند تألم ايشان از ضيق دائره و انحراف و به صفت مواجى باز دواير را به تجديد پيدا مىكند تا چون قدم در نهايت مقام مكاشفه نهادم باد حق اليقين وزيد و شكوفه‌هاى معارف بدايت و وسط را ريزانيد و ثمره حق اليقين از غلاف عين اليقين بيرون آمد ، اى عزيز من علم مجرد كه اعتقاد جازم مطابق واقع است نسبت به شريعت دارم و علم اليقين به بدايت مقام مكاشفه و عين اليقين بوسط مقام مكاشفه و حق اليقين به نهايت مقام مكاشفه و حقيقت حق اليقين كه عبارت از