2 الآيات
ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن
لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ( 33 ) ولبيوتهم
أبوابا وسررا عليها يتكئون ( 34 ) وزخرفا وإن كل ذلك لما متع
الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين ( 35 )
2 التفسير
3 قصور فخمة سقفها من فضة ؟ ( قيم كاذبة )
تستمر هذه الآيات في البحث حول " نظام القيم في الإسلام " ، وعدم اعتبار
كون المال والثروة والمناصب المادية هي المعيار في التقييم ، فتقول الآية الأولى :
ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من
فضة ( 1 ) .
ولجعلنا لهم بيوتا لها عدة طوابق ولها سلالم جميلة ومعارج عليها
هامش
1 - " لبيوتهم " بدل اشتمال ل ( لمن يكفر بالرحمن ) وتكرار ( اللام ) لهذا المعنى ، أو بمعنى ( على ) أي : على بيوتهم ، لكن
الاحتمال الأول أصح .