تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
2 الآية إنا فتحنا لك فتحا مبينا ( 1 ) 2 التفسير 3 الفتح المبين : في الآية الأولى من هذه السورة بشرى عظيمة للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشرى هي عند النبي طبقا لبعض الروايات أحب إليه من الدنيا وما فيها إذ تقول الآية : إنا فتحنا لك فتحا مبينا . . . . فتحا مبينا تظهر آثاره في حياة المسلمين في فترة وجيزة ، وفي فترة مديدة أيضا . . وذلك في انتشار الإسلام . . فتحا يقل نظيره أو ينعدم نظيره في طول تاريخ الإسلام وعلى امتداده . وهنا كلام عريض وبحث طويل بين المفسرين . . حول المراد من هذا الفتح أي فتح هو ؟ ! فأكثر المفسرين يرون أنه إشارة إلى ما كان من نصيب للمسلمين من الفتح الكبير على أثر " صلح الحديبية " ( 1 ) .
هامش
1 - اختار هذا التفسير جماعة منهم أبو الفتوح الرازي في تفسيره ، والآلوسي في روح المعاني ، والفيض الكاشاني في تفسير الصافي والعلامة الطباطبائي في الميزان . . في حين أن بعض المفسرين يرجحون أن المراد من هذا الفتح هو فتح مكة كما هو في تفسير التبيان للطوسي ، والكشاف للزمخشري وتفسير الفخر الرازي وغيرهم . . أما العلامة الطبرسي فقد جمع بين القولين في مجمع البيان مع أقوال أخرى إلا أنه يميل إلى تفسير الطائفة الثانية . .