2 الآية
إنا فتحنا لك فتحا مبينا ( 1 )
2 التفسير
3 الفتح المبين :
في الآية الأولى من هذه السورة بشرى عظيمة للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشرى هي عند
النبي طبقا لبعض الروايات أحب إليه من الدنيا وما فيها إذ تقول الآية : إنا فتحنا
لك فتحا مبينا .
. . . فتحا مبينا تظهر آثاره في حياة المسلمين في فترة وجيزة ، وفي فترة
مديدة أيضا . . وذلك في انتشار الإسلام . . فتحا يقل نظيره أو ينعدم نظيره في طول
تاريخ الإسلام وعلى امتداده .
وهنا كلام عريض وبحث طويل بين المفسرين . . حول المراد من هذا الفتح أي
فتح هو ؟ !
فأكثر المفسرين يرون أنه إشارة إلى ما كان من نصيب للمسلمين من الفتح
الكبير على أثر " صلح الحديبية " ( 1 ) .
هامش
1 - اختار هذا التفسير جماعة منهم أبو الفتوح الرازي في تفسيره ، والآلوسي في روح المعاني ، والفيض الكاشاني في تفسير
الصافي والعلامة الطباطبائي في الميزان . . في حين أن بعض المفسرين يرجحون أن المراد من هذا الفتح هو فتح مكة كما هو في
تفسير التبيان للطوسي ، والكشاف للزمخشري وتفسير الفخر الرازي وغيرهم . . أما العلامة الطبرسي فقد جمع بين القولين في
مجمع البيان مع أقوال أخرى إلا أنه يميل إلى تفسير الطائفة الثانية . .