2 الآيات
أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله
أضغانهم ( 29 ) ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم
ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعملكم ( 30 ) ولنبلونكم
حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا
أخبركم ( 31 )
2 التفسير
3 يعرف المنافقون من لحن قولهم :
تشير هذه الآيات إلى جانب آخر في صفات المنافقين وعلاماتهم ، وتؤكد
بالخصوص على أنهم يظنون أن باستطاعتهم أن يخفوا واقعهم وصورتهم الحقيقية
عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والمؤمنين دائما ، وأن ينقذوا أنفسهم بذلك من الفضيحة الكبرى ،
فتقول أولا : أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ( 1 ) .
" الأضغان " جمع ضغن ، وهو الحقد الشديد .
هامش
1 - اعتبر البعض ( أم ) في الآية أعلاه استفهامية ، والبعض الآخر اعتبرها منقطعة بمعنى بل ، ويبدو أن الأول هو الأفضل .